شركة دونغقوان إينو للقوالب المحدودة هي شركة تابعة لمجموعة هونغ كونغ بي إتش دي، وتُعدّ تصميم وتصنيع قوالب البلاستيك نشاطها الأساسي. كما تُعنى الشركة أيضاً بتصنيع الأجزاء المعدنية باستخدام آلات CNC، وتطوير المنتجات النموذجية، وتطوير تجهيزات/أجهزة الفحص، وتشكيل المنتجات البلاستيكية، والرش، والتجميع.

أي صورة ستختار من نهاية هذه المقالة؟
إِبداع 5 تعليقات 27 أكتوبر 2020

أي صورة ستختار من نهاية هذه المقالة؟

يا جماعة، حان وقت شحن القوالب الجديدة! ها، انظروا كم هي سعيدة فتاة التسويق لدينا!

حسنًا، قبل نشر هذه الصورة، كنتُ أعاني من حيرةٍ في قلبي. كان صديقٌ لي، يملك شبكة علاقات واسعة على "لينكد إن"، يُسدي لي نصيحةً لطيفة: "يا هاري! ليس من اللائق دعوة فتاةٍ للوقوف بجانب القوالب، خاصةً بوجهٍ بشوش! صناعة القوالب أمرٌ في غاية الجدية، أليس كذلك؟ ربما يكون من الأنسب الاستعانة بفنيٍّ يحمل فرجارًا أو ورقة رسمٍ لاستبدالها؟"

أي صورة ستختار من نهاية هذه المقالة؟

في تلك اللحظة، وكما أشار، شعرتُ بالأسف لإحراج فريقنا، إذ بدا ما فعلتُه غير مبالٍ أمام القراء الأعزاء. يبدو أن هدفي الوحيد من النشر هو لفت انتباه الجمهور! لذا، قررتُ هذه المرة أن أفعل كما اقترح، وأن أكون رسميًا كصانع قوالب "حقيقي"! ثم التقطتُ الصورة الأولى بمساعدة زملائي بجدية. كما هو موضح في الصورة أدناه، يظهر القالب والمنتجات فقط أمام عدستي، بشكل رسمي ونظيف، كل شيء على ما يرام. لكنني أشعر أن شيئًا ما مفقود...

أي صورة ستختار من نهاية هذه المقالة؟

عندما انتهيتُ من التقاط الصور، وكنتُ أخطط للعودة، سألتني إحدى العاملات، التي تبدو من جيل التسعينيات، إن كان بإمكانها التقاط صورة مع هذا القالب. فقلتُ لها بكل تأكيد! ثم بدأت تتخذ وضعياتٍ "احترافية" مع القالب، وكأنها تلتقط صورة سيلفي شخصية، بينما كان باقي العاملين في الورشة يضحكون من خلف الكاميرا، مما أضفى على الورشة جواً دافئاً ومتناغماً. كان أعضاء فريقنا سعداء بأدائهم، وبدا شعور الإنجاز واضحاً على وجوههم المبتسمة.

حسنًا، صناعة الأدوات عملية دقيقة وجادة، لكن العمل بروح معنوية عالية أمرٌ بالغ الأهمية لعمالنا. كما تعلمون، عندما يكون وقت المشروع ضيقًا، غالبًا ما يعمل عمالنا لساعات إضافية، حتى طوال الليل، للالتزام بالوقت المحدد والوفاء بوعودنا لعملائنا. إنهم متعبون ومتوترون خلال هذه العملية، فلماذا لا نظهر لهم احترامنا وتقديرنا لعملهم ومنتجه؟ عندما يتألقون بإنجازاتهم، ألا يجب أن ندعهم يسمعون تصفيقنا؟ الأدوات باردة، لكن دفء الفريق هو مصدر إلهامنا!

يشكو العديد من أصحاب شركات تصنيع الأدوات في الوقت الحاضر من صعوبة متزايدة في توظيف العمال، سواء كانوا مصممين أو مهندسين أو مشغلي آلات، وخاصةً من مواليد التسعينيات، إذ يرون أن صناعة القوالب تفتقر إلى المتعة. أما الجيل الجديد، فله مفهومه الخاص عن العمل، حيث أصبحت السعادة عاملاً بالغ الأهمية في بناء فريق عمل قوي ومتماسك.

عزيزي القارئ، هل تعتقد أن إضافة بعض المشاهد المبهجة إلى عملنا اليومي، لتخفيف التوتر عن الفريق عندما لا يكون العمل متوتراً، أمرٌ مقبول؟ يرجى إبداء رأيك باختيار صورة من الصورتين أدناه.

أي صورة ستختار من نهاية هذه المقالة؟

أي صورة ستختار من نهاية هذه المقالة؟


تاريخ النشر: ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٠